الحافظ المزي وحضر عنده الفقهاء والقضاة والأعيان وذكر درسا حسنا مفيدا انتهى وقال الصفدي في تاريخه في حرف الخاء المعجمة ما عبارته خليل بن كيكلدي بن عبد الله الشيخ الإمام العلامة الحافظ المحدث الفقيه الأصولي الأديب صلاح الدين أبن العلائي الدمشقي الشافعي ولد في أحد الربيعين سنة أربع وتسعين وستمائة أول سماعه صحيح مسلم سنة ثلاث وسبعمائة على الشيخ شرف الدين الفزاري خطيب دمشق عن المشايخ الأربعة عشر وفيها كمل عليه ختم القرآن العظيم ثم أنه سمع صحيح البخاري على أبن مشرف سنة أربع وفيها ابتدأ بقراءة العربية وغيرها على الشيخ نجم الدين القحفازي والفقه والفرائض على الشيخ زكي الدين زكوي ثم انه جد في طلب الحديث سنة عشر وسبعمائة وقرأ بنفسه على القاضي سليمان الحنبلي الكثير وعلى أبي بكر بن عبد الدائم وعيسى المطعم وإسماعيل بن مكتوم وعبد الأحد بن تيمية والقاسم بن عساكر وأبن عمه إسماعيل وهذه الطبقة ومن بعدها وشيوخه بالسماع نحو سبعمائة شيخ ومن مسموعاته الكتب الستة وغالب دواوين الحديث وقد علق ذلك في مجلده سماه آثار الفوائد المجموعة في الإشارة إلى الفرائد المسموعة ومن تصانيفه أيضا كتاب النفخات القدسية في مجلد كبير بشتمل على تفسير آيات وشرح أحاديث ذكره مواعيد حفظا بالمسجد الأقصى وكتاب الأربعين في أعمال المتقين في ستة وأربعين جزءا وكتاب تحفة الرائض بعلوم آيات الفرائض وبرهان التيسير في عنوان التفسير وإحكام العنوان لأحكام القرآن ونزهة السفرة في تفسير خواتيم سورة البقرة والمباحث المختارة في تفسير آية الدية والكفارة ونظم الفوائد لما تضمنه حديث ذي اليدين من الفوائد وتحقيق المراد في أن النهي يقتضي الفساد وتفصيل الإجمال في تعارض الأقوال والأفعال وتحقيق الكلام في نية الصيام وشفاء المسترشدين في اختلاف