دبغ الإهاب فقد طهر ولفظه في الترمذي والدارقطني كل إهاب دبغ فقد طهر أخرجه الدارقطني من حديث ابن عمر رضي الله عنهما وله طرق أخر .
سببه أخرج ابن منده عن جون قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره فمر بعض أصحابه بسقاء معلق فيه ماء فأراد أن يشرب فقال له صاحب السقاء إنه جلد ميتة .
فأمسك حتى لحقهم النبي صلى الله عليه وسلم فذكروا ذلك له فقال اشربوا فإن دباغ فذكره .
وجون ليس له صحبة روى عن جون عن سلمة بن المبحق وهو الصفار ويأتي نحوه في حديث دباغ الأديم طهوره .
.
.
.
( 617 ) إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم بينكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ليبلغ الشاهد الغائب فإن الشاهد عسى أن يبلغ من هو أوعى له منه .
سببه كما في البخاري عن أبي بكرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قعد على بعيره وأمسك إنسان بخطامه أو بزمامه قال أي يوم هذا فسكتنا حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه .
قال أليس يوم النحر فقلنا بلى .
قال فأي شهر هذا فسكتنا حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه .
فقال أليس بذي الحجة قلنا بلى .
قال فأي بلد هذا فسكتنا حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه .
قال أليس بمكة قلنا بلى .
قال إن دماءكم فذكره ونحوه عن وابصة .
.
.
.
( 618 ) إن ذكاة الجنين ذكاة أمه .
أخرجه الإمام أحمد وأصحاب السنن سوى النسائي وابن حبان والدارقطني والحاكم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه وأخرجه أبو داود والحاكم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه ولفظه في بعضها .
بدون إن وله تخاريج أخر تأتي في رواية ذكاة الجنين بغير إن حسنه