ثم قال أطلعوا لي غمري ودعا بالميضأة فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يصب وأبو قتادة يسقيهم فلم يعد إلى أن رأى الناس ماء في الميضاة تكابوا عليها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسنوا الملأ كلكم سيروى ففعلوا فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يصب وأبو قتادة يسقيهم حتى ما بقي غيري وغير رسول الله صلى الله عليه وسلم .
قال ثم صب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي اشرب فقلت لا أشرب حتى يشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم .
قال إن ساقي القوم فذكره .
.
.
.
( 621 ) إن سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر يساقطن الذنوب كما تساقط هذه الشجرة ورقها .
أخرجه الترمذي وابن عساكر عن أنس بن مالك رضي الله عنه .
سببه عن الأعمش عن أنس قال خرجت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمر بشجرة قد يبس ورقها فضربها النبي صلى الله عليه وسلم بعصا كانت معه فتساقط ورقها فذكره .
.
.
.
( 622 ) إن سياحة أمتي الجهاد في سبيل الله .
أخرجه أبو داود والحاكم والبيهقي في الشعب عن أبي أمامة رضي الله عنه .
سببه كما في أبي داود عنه أن رجلا قال يا رسول الله ائذن لي بالسياحة .
فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن فذكره .
قال الحاكم صحيح .
وأقره الذهبي ورواه الطبراني بلفظ إن لكل أمة سياحة وسياحة أمتي الجهاد في سبيل الله ولكل أمة رهبانية ورهبانية أمتي الرباط في وجه العدو وللبيهقي في الشعب من حديث أنس رهبانية أمتي الجهاد في سبيل الله .
.
.
.
( 623 )