عليه وسلم أنا ورجلان من بني عمي فقال أحدهما يا رسول الله أمرنا على بعض ما ولاك الله وقال الآخر مثل ذلك فقال إنا والله لا نولي هذا العمل أحدا سأله أو أحدا حرص عليه .
.
.
.
( 663 ) إنا نخطب فمن أحب أن يجلس للخطبة فليجلس ومن أحب أن يرجع فليرجع .
أخرجه الطحاوي في مشكل الآثار عن عبد الله بن السائب رضي الله عنه .
سببه عنه قال شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العيد فلما صلى قال إنا فذكره .
.
.
.
( 664 ) إنا لا نقبل شيئا من المشركين .
أخرجه الإمام أحمد والحاكم من حديث عراك بن مالك عن حكيم بن حزام رضي الله عنه .
قال الهيثمي رجاله ثقات .
سببه قال عراك كان محمد صلى الله عليه وسلم أحب الناس إلي في الجاهلية فلما تنبأ وخرج إلى المدينة شهد حكيم بن حزام الموسم وهو كافر فوجد حلة لذي يزن تباع فاشتراها بخمسين دينارا ليهديها لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقدم بها على المدينة فراوده على قبضها هدية فأبى وقال إنا لا نقبل فذكره وتتمته ولكن إن شئت أخذناها بالثمن فأخذها به .
.
.
.
( 665 ) إنا لا نستعين بمشرك .
أخرجه الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجة عن عائشة رضي الله عنها .
سببه كما في أبي داود أن رجلا من المشركين لحق بالنبي صلى الله عليه وسلم ليقاتل معه فقال ارجع إنا لا نستعين بمشرك فذكره .
وأخرج البيهقي عن أبي حميد الساعدي قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد حتى جاوز ثنية الوداع إذا كتيبة خشناء .
قال من هؤلاء قال عبد الله بن أبي في ستمائة من مواليه من قينقاع .
قال وقد أسلموا قالوا لا .
قال فليرجعوا