ـ(208)ـ
رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو يتجشأ، فقال (صلى الله عليه وآله): كفكف عليك جشاءك جحيفة، فإن أكثرهم شبعاً في الدنيا، أكثرهم جوعاً يوم القيامة قال عون: فما أكل أبو جحيفة ملء بطنه حتّى فارق الدنيا، كان إذا تعشى لا يتغدى، وإذا تغدى لا يتعشى.
تقويم:
أبو جحيفة رضي الله عنه من معادن الصدق والإيمان والفضيلة، وقد وثقه جميع الّذين يؤمنون بعدالة جميع الصحابة، وقد عدّ البرقي هذا الصحابي الجليل من خواصّ أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) من مضر، وذكره العلامة الحلي في القسم الأول من رجاله.
الروايات:
روى أبو جحيفة عن النبي (صلى الله عليه وآله) وعن علي (عليه السلام) وعن البراء بن عازب.
وروى عنه ابنه عون بن أبي جحيفة وأبو إسحاق السبيعي وعلي بن الأقمر وإسماعيل بن أبي خالد والحكم بن عتيبة وسلمة بن كهيل وعامر الشعبي وزياد بن زيد الأعسم.
إبراهيم بن ميمون
من أصحاب أبي عبدالله الصادق (عليه السلام) مأمون على الحديث، ثقة، له عدد لا يستهان به من الروايات، وقد أكثر الرواية عن أبي عبدالله الصادق (عليه السلام) .
ويقال للمترجم بياع الهروي (بمعنى بياع الثياب المجلوبة من هرات، أو خصوص العمائم الصفر فان العرب كانت تلبس العمائم الصفر، وكانت تحمل من