وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

ـ(42)ـ
فلسطين، والبوسنة والهرسك، وقضية الشيشان وما أشبهها من القضايا ذات البعد الإسلامي. وإعطاء هذه المسائل الدرجة الأولى من الاهتمام يجعل المسلمين متقاربين متعاضدين. هذه في اعتقادي أهم الأسس التي يجب أن يقوم عليها التقريب بل الوحدة بين المسلمين.
* ما هو رأيكم في إمكان نجاح جهود التقريب بين المذاهب الإسلاميّة في عالمنا الإسلامي الذي تكاثرت فيه معاول التخريب الداخلية والأجنبية؟
? في الواقع توجد فرصة كبيرة أمام نجاح هذه الجهود إذا أخذنا بنظر الاعتبار عدة قضايا رئيسية:
أولا: السنة التاريخية التي تحكم حركة التاريخ والمجتمع الإنساني، هذه السنة تقول: إن الحق يعلو لا محالة، وأن الباطل زاهق لا محالة. وقضية تقريب المذاهب ووحدة المسلمين هي قضية حقة، ولابد أن تنتصر في حركة السنن التاريخية والكونية التي تحكم حركة الإنسان وحركة المجتمع الإنساني. إنها مسألة غيبية نؤمن بها وركز عليها القرآن في مواضع كثيرة منها قوله سبحانه: [قل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقاً]، ومنها قوله سبحانه: [فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض].
والقضية الأخرى التي يجب أخذها بنظر الاعتبار هي وجود هذا الكيان المبارك القائم على الساحة الدولية اليوم المتمثل بالجمهورية الإسلاميّة، فقضية التقريب وقضية الوحدة الإسلاميّة أصبح لها أم وأب يرعيانها، ويهتمان بها ويتبنيانها. والدولة الإسلاميّة المباركة لها وجود كبير على الساحة الدولية، وتتبنى أسسا راسخة قوية في العقيدة التوحيدية، وتنطوي على معنويات عالية مدعومة بتضحيات غالية ودماء زكية. وهذه الدولة اليوم