وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

ـ(187)ـ
ونرى ان المحاورة جرت بين ابن عباس وابن صفوان عبد الله هذا، فقال له سل عمك سلمة. وقال له: أفنسيت أم أراكة فو الله إن ابنها ـ يعني معبدا ـ من ذلك، أفزنا هو ! ولما عدد رجالا ولدوا من المتعة عدد منهم معبدا هذا.
وقيل لعبد الله بن عمر إن ابن عباس يفتي بها ـ بالمتعة ـ فقال هلا تزمزم بها في زمان عمر. الزمزمة بصوت خفي لا يكاد يفهم(1).
وفي رواية بعدها: أما إن عمر بن الخطاب لو أخذ فيها أحد لرجمه بالحجارة(2).
كانت تلكم أخبار نكاح المتعة في الكتاب والسنة والتاريخ، وأما ما استدل بها من خالفنا فيها فهي:
أولا ـ استدلوا من كتاب الله بقوله تعالى:
أ ـ (والذين هم لفروجهم حافظون إلاّ على أزواجهم أو مالكت أيمانهم فإنهم غير ملومين...)(3).
وقالوا: إن نكاح المتعة الزواج الموقت ليس بزواج؛ ونقول في الجواب: إن الزواج ينقسم إلى دائم وموقت وإن إنكار النافي لا يغير الواقع والحقيقة.
ب ـ بقوله تعالى:(الرجال قوامون على النساء) وإنه ليس للزوج المتمتع قوامه على الزوجة، فنقول في الجواب: ليس المراد هنا إ، للزوج قوامة على الزوجة وإنما المراد إن لصنف الرجل قوامة على صنف المرأة.
______________________
1 ـ مصنف ابن أبي شيبة 4 / 293 وتفسير السيوطي 2 / 140.
2 ـ سنن البيهقي 7 / 206.
3 ـ المؤمنون: 5 و 6 و7 والمعارج / 29 و 30 و31.