زيدا الأخير هو الأول ولكن أظهرته ثانية للتأكيد ولو كان الأخير غير الأول لم يجز نصب جالس لأن خبر مالا يتقدم على اسمها لأنها لا تتصرف فهي بخلاف ليس وكذلك آيات الأخيرة هي الأولى لكن أظهرت لما طال الكلام للتأكيد فلا يلزم في ذلك عطف على عاملين على هذا التقدير فافهمه فأما من رفع آيات في الموضعين فانه عطف ذلك على موضع ان وما عملت فيه وموضع ان وما عملت فيه رفع على الابتداء لأنها لا تدخل الا على مبتدأ وخبره فرفع وعطف على الموضع قبل دخول إن ولابد من اضمار في والا يدخله أيضا العطف على عاملين على الابتداء والمخفوض وقد منع البصريون زيد في الدار والحجرة عمرو بخفض الحجرة ويجوز أن يكون انما رفع على القطع والاستئناف فعطف جملة على جملة ومذهب الأخفش أن ترتفع الآيات بالاستقرار وهو الظرف فلا يدخله عطف على عاملين .
قوله قل للذين آمنوا يغفروا للذين هو مجزوم محمول على المعنى لأن المعنى قل لهم اغفروا يغفروا وقد مضى ذكر هذا بأشبع من هذا .
قوله ثم يصر مستكبرا هو حال من المضمر المرفوع في يصر وكذلك موضع قوله كأن لم يسمعها وقوله كأن في