أذنيه وقرا كلاهما حال أيضا من المضمر في يصر ومن المضمر في مستكبر تقديره ثم يصر على الكفر بآيات الله في حال تكبره وحال تصامه وإن شئت قدرته ثم يصر مستكبرا مشبها من لم يسمعها مشبها من في أذنية وقر .
قوله ساء ما يحكمون ان جعلت ما معرفة كانت في موضع رفع بساء فاعل وان جعلتها نكرة كانت في موضع نصب على البيان .
قوله فمن يهديه من استفهام رفع بالابتداء وما بعدها خبرها .
قوله سواء محياهم ومماتهم سواء خبر لما بعده ومحياهم مبتدأ أي محياهم ومماتهم سواء أي مستو في البعد من رحمة الله والضميران في محياهم ومماتهم للكفار فلا يحسن أن تكون الجملة في موضع الحال من الذين آمنوا اذلا عائد يعود عليهم من حالهم ويبعد عند سيبويه رفع محياهم بسواء لأنه ليس باسم فاعل ولا يشبه باسم الفاعل انما هو مصدر فأما من نصب سواء فانه جعله حالا من الهاء والميم في تجعله ويرفع محياهم ومماتهم به لأنه بمعنى مستو ويكون المفعول الثاني لجعل الكاف
