@ 211 @ .
1116 حدثنا ابو زرعة ثنا عمرو بن حماد ثنا اسباط عن السدى اولئك ما كان لهم ان يدخلوها الا خائفين فان الروم ظاهروا بخت نصر على خراب بيت المقدس . فليس في الارض رومي يدخله اليوم الا وهو خائف ان تضرب عنقه ، او قد اخيف باداء الجزية فهو يؤديها . .
الوجه الثاني : .
1117 حدثنا الحسن بن ابي الربيع انبا عبد الرزاق انبا معمر عن قتادة قال الله : اولئك ما كان لهم ان يدخلوها الا خائفين وهم النصارى فلا يدخلون المساجد الا مسارقة . قوله : لهم في الدنيا خزي ولهم في الاخرة عذاب عظيم .
1118 حدثنا ابو زرعة ثناعمرو بن حماد بن طلحة ثنا اسباط عن السدى : اما خزيهم في الدنيا فانه اذا قام المهدي فتح القسطنطينية وقتلهم فذلك الخزي . وروى عن عكرمة ، ووائل بن داود نحو ذلك . .
الوجه الثاني : .
1119 حدثنا الحسن بن ابي الربيع ، انبا عبد الرزاق انبا معمر عن قتادة : لهم في الدنيا خزي قال : يعطون الجزية عن يد وهم صاغرون . قوله : ولله المشرق والمغرب فاينما تولوا فثم وجه الله ان الله واسع عليماية 115 .
اختلف في تفسيره على اربعة اوجه : .
فاحد ذلك : من جعلها محمكة وصرفها الى حد الضرورة : .
1120 حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح ثنا سعيد بن سليمان ، انبا ابو الربيع السمان اشعث بن سعيد ، انبا عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن ربيعة عن ابيه قال : كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم في سفر في ليلة مظلمة ، فنزلنا منزلا فجعل الرجل ياخذ الحجارة فيجعلها مسجدا يصلي فيه ، فلما اصبحنا اذا نحن قد صلينا لغير القبلة ، فقلنا : يا رسول الله ليلتنا ليلة باردة فانزل الله عز وجلولله المشرق والمغرب فاينما تولوا فثم وجه الله .
