- روى ابن ماجه وغيره عن ابن عمر قال : قيل للنبي A إن ميسرة المسجد قد تعطلت فقال النبي A : [ [ من عمر ميسرة المسجد كتب الله له كفلين من الأجر ] ] . وفي رواية للطبراني مرفوعا : [ [ من عمر جانب المسجد الأيسر لقلة أهله فله أجران ] ] . والله سبحانه وتعالى أعلم .
- ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله A ) إذا رأينا ميسرة المسجد قد عطلت من صلاة الناس فيها أن نكرمها كل قليل بالصلاة فيها جبرا لها لأن البقع يفتخر بعضها على بعض وقد أمر الله D بجبر الخواطر وهذا من العدل بين الأمور : كما أن من انقطع إحدى نعليه يؤمر بأن ينعلهما جميعا أو يخفيهما جميعا ولا يلبس نعلا واحد عملا بالعدل بين الرجلين وهذا سر لا يعلمه إلا أهل الله تعالى لأنهم يعرفون بالكشف الصحيح حياة كل شيء وأما غيرهم فلا ينهض بهم حالهم إلى العمل بمثل ذلك لعدم كشفهم وقد جلس عندي مرة أخي الشيخ أفضل الدين ونحن نعمر في جامعنا الذي على الخليج الحاكمي فكلمته البقعة التي في ذلك البر وقالت له قل لأهل الحارة يدخلوني في جامع الميدان فإني بقعة مشرفة فكلم عليها أهل الحارة فجاء شخص من الفقراء وجعلها بيت خلاء فجاء أفضل الدين بعد ذلك فقال من فعل هذا فقلت الشيخ فلان فقال إن الله تعالى قد أعمى قلب هذا الشيخ كيف يجعل هذه البقعة خلاء مع شرفها فكان الشيخ من شدة نور قلبه يعتقد أن غيره يدرك مثل ما يدرك هو من حياة البقاع وغيرتها من بعضها بعضا فBه فاعلم ذلك