- روى ابن ماجه وابن خزيمة في صحيحه والترمذي مرفوعا : [ [ من صلى بعد المغرب ست ركعات لم يتكلم فيما بينهن بسوء عدلن بعبادة اثنتي عشر سنة ] ] . وفي رواية للطبراني غفرت له ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر . وروى ابن ماجه وغيره مرفوعا : [ [ من صلى بعد المغرب عشرين ركعة بني له بيتا في الجنة ] ] . وروى الطبراني عن عبدالله بن مسعود أنه كان يقول : نعم ساعة الغفلة يعني الصلاة فيما بين المغرب والعشاء . وروى رزين العبدري مرفوعا : [ [ من صلى بعد المغرب قبل أن يتكلم ركعتين . وفي رواية : أربع ركعات رفعت صلاته في عليين ] ] . قال الحافظ المنذري ولم أره في شيء من الأصول . وروى النسائي بإسناد جيد عن حذيفة قال أتيت النبي A وصليت معه المغرب فصلى إلى العشاء . والله تعالى أعلم .
- ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله A ) أن نواظب على الصلاة بين المغرب والعشاء بحسب العدد الوارد في الأحاديث لأنها ساعة يغفل الناس فيها عن ربهم وقد عمل بذلك مشايخ الطريق وشددوا على المريد في المواظبة على فعلها ولها نور عظيم يجده الإنسان في قلبه فاعمل عليه والله يتولى هداك . ودليلهم في ذلك ظاهر قوله تعالى : { أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل }