- روى الطبراني وغيره مرفوعا : [ [ من اغتسل يوم الجمعة كفرت عنه ذنوبه وخطاياه ] ] .
وفي رواية للطبراني مرفوعا ورواته ثقات : [ [ إن الغسل يوم الجمعة ليسل الخطايا من أصول الشعر استلالا ] ] .
وروى ابن خزيمة في صحيحه والطبراني مرفوعا : [ [ من اغتسل يوم الجمعة كان في طهارة إلى الجمعة الأخرى ] ] .
وفي رواية لابن حبان في صحيحه : [ [ من اغتسل يوم الجمعة لم يزل طاهرا من الجمعة إلى الجمعة ] ] .
وروى مسلم وغيره مرفوعا : [ [ غسل الجمعة واجب على كل محتلم ] ] .
وروى ابن ماجه بإسناد حسن : [ [ إن هذا يوم عيد جعله الله للمسلمين فمن جاء يوم الجمعة فليغتسل وإن كان طيب فليمس منه وعليكم بالسواك ] ] . والله تعالى أعلم .
- ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله A ) أن نواظب على غسل الجمعة صيفا وشتاء ولا نتركه إلا لعذر شرعي وفي ذلك من الأسرار ما لا يذكر إلا مشافهة .
وكان الإمام الشافعي يقول : ما تركت غسل الجمعة في شتاء ولا صيف ولا سفر ولا حضر وهذا العهد يخل به كثير من الناس حتى بعض الفقراء وطلبة العلم فتراهم يتساهلون به ويستثقلونه إما كسلا أو لعدم سماحة نفوسهم بفلوس الحمام .
ومن الحكمة الظاهرة في الغسل انتعاش الأعضاء بالماء حتى يصير بدنه كله حيا فيناجي الله بكل عضو فيه ولذلك أمرنا الشارع بالغسل قبل الذهاب إلى الجمعة لنصلي على أثر الغسل ولو أمرنا بالغسل أول ليلة الجمعة ربما تخلل ذلك معصية أو غفلة فيموت البدن وإذا مات فما يبقى يناجي ربه ويتضرع إليه على الوجه المطلوب من العبد فتأمل ذلك . والله تعالى أعلم
