- روى النسائي والبيهقي مرفوعا والحاكم موقوفا وقال صحيح الإسناد : [ [ من قرأ سورة الكهف في الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين ] ] .
ولفظ الدارمي موقوفا : [ [ من قرأ سورة الكهف ليلة الجمعة أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق ] ] .
وفي إسناده أبو هاشم والأكثرون على توثيقه .
وروى ابن مردويه في تفسيره بإسناد لا بأس به مرفوعا : [ [ من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة سطع له نور من تحت أقدامه إلى عنان السماء يضيء له إلى يوم القيامة وغفر له ما بين الجمعتين ] ] .
وروى البيهقي والأصبهاني مرفوعا : [ [ من قرأ حم الدخان في ليلة الجمعة غفر له ] ] .
وفي رواية : [ [ من قرأ حم الدخان في ليلة أصبح يستغفر له سبعون ألف ملك ] ] .
وفي رواية للطبراني والأصبهاني أيضا مرفوعا : [ [ من صلى بسورة الدخان في ليلة بات يستغفر له سبعون ألف ملك ] ] .
وفي رواية أخرى لهما مرفوعا : [ [ من قرأ حم الدخان في ليلة الجمعة أو يوم الجمعة بنى الله له بيتا في الجنة ] ] .
وروى الأصبهاني مرفوعا : [ [ من قرأ سورة يس في ليلة الجمعة غفر الله له ] ] .
وروى الطبراني مرفوعا من قرأ السورة التي يذكر فيها آل عمران يوم الجمعة صلى الله عليه وملائكته حتى تغيب الشمس ] ] . والله تعالى أعلم .
- ( أخذ علينا العهد من رسول الله A ) أن نواظب على قراءة سورة الكهف ليلة الجمعة ويومها وكذلك نواظب على قراءة آل عمران ويس وحم الدخان اهتماما بأمر النبي A لنا بذلك سواء أعقلنا سر تخصيص هذه السور بليلة الجمعة أم لم نعقل ذلك ولو أن العقول تحمل سر ذلك لأوضحناه للناس ولكن من الأدب كتم ما كتمه الشارع وإظهار ما أظهر من إضاءة النور والمغفرة ونحو ذلك والله حليم حكيم
