@ 428 @ .
( ^ وماذا عليهم لو آمنوا بالله واليوم الآخر وأنفقوا مما رزقهم الله وكان الله بهم عليما ( 39 ) إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما ( 40 ) فكيف ) * * * * بخيل في العالم ، وقيل أراد به : اليهود والنصارى بخلوا بنعت محمد ، وأمروا سفلتهم بذلك ، ( ^ ويكتمون ما آتاهم الله من فضله اعتدنا ) أي : أعددنا ( ^ للكافرين عذابا مهينا ) . .
قوله تعالى : ( ^ والذين ينفقون أموالهم رئاء الناس ولا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ) قال إبراهيم النخعي : هم اليهود والنصارى ، وقال غيره : هم المنافقون . .
( ^ ومن يكن الشيطان له قرينا فساء قرينا ) أي : فبئس القرين ، قال الشاعر : .
( عن المرء لا تسأل وبصر قرينه % فكل قرين بالمقارن يقتدي ) .
قوله تعالى : ( ^ وماذا عليهم ) أي : وأي شئ عليهم ( ^ لو آمنوا بالله ) وهو مثل ما يحاسب الرجل نفسه ، فينظر فيما له ، وفيما عليه ؛ يقول الله تعالى أي : شئ عليهم لو آمنوا بالله واليوم الآخر ( ^ وأنفقوا مما رزقهم الله وكان الله بهم عليما ) . .
قوله - تعالى - : ( ^ إن الله لا يظلم مثقال ذرة ) قرأ ابن مسعود : ' مثقال نملة ' والذرة : هي النملة الحمراء ، ( ^ وإن تك حسنة يضاعفها ) وقرئ : ' يضعفها ' وهما في المعنى سواء . ( ^ ويؤت من لدنه أجرا عظيما ) . .
قوله تعالى : ( ^ فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا ) معناه : فكيف الحال إذا جئنا من كل أمة بشهيد ؟ وأراد بالشهيد من كل أمة نبيها ، وشهيد هذه الأمة : نبينا . .
وأختلفوا على أن شهادتهم على ماذا ؟ منهم من قال : يشهدون على تبليغ الرسالة ، ومنهم من قال : يشهدون على الأمة بالأعمال .
