@ 447 @ ( ^ خذوا حذركم فانفروا ثبات أو انفروا جميعا ( 71 ) وإن منكم لمن ليبطئن فإن أصابتكم مصيبة قال قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا ( 72 ) ولئن أصابكم فضل من الله ) * * * * لقوله - تعالى - : ( ^ وما كان المؤمنين لينفروا كافة ) . .
قوله - تعالى - : ( ^ وإن منكم لمن ليبطئن ) أي : ليتأخرن ، والبطء : التأخير . .
وقيل : هذا في عبد الله بن أبي بن سلول ( ^ فإن أصابتكم مصيبة ) يعنى : بالقتل والجرح في الجهاد ( ^ قال قد أنعم الله على إذ لم أكن معهم شهيدا ) أي : حاضرا ( ^ ولئن أصابكم فضل من الله ) أي : الغنيمة ( ليقولن ) - بنصب اللام - ويقرأ في الشواذ : برفع اللام والمعنى واحد ( ^ كأن لم تكن بينكم وبينه مودة ) قيل : في الآية تقديم وتأخير ، وتقديره : فإن أصابتكم مصيبة ، قال : قد أنعم الله على ؛ إذ لم أكن معهم شهيدا ، كأن لم تكن بينكم وبينه مودة ، أي : معاقدة ومعاهدة على الجهاد ، وقيل : أراد به : مودة الصحبة . ثم ابتدأ ( ^ ولئن أصابكم فضل من الله ليقولن يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما ) . .
قوله - تعالى - : ( ^ فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا ) أي : يبيعون ( ^ بالآخرة ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل أو يغلب فسوف نؤتيه أجرا عظيما ) وهو معنى قوله في سورة التوبة : ( ^ فيقتلون ويقتلون ) . .
قوله - تعالى - : ( ^ وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله ) عتب على أصحاب رسول الله بترك القتال ( ^ والمستضعفين ) وهم الذين أسلموا بمكة وسكنوا بأعذار ، وبعضهم منعوا من الهجرة ، قال ابن عباس : كنت أنا وأمي من المستضعفين . .
قال الأزهري : معنى الآية : لا تقاتلون في سبيل الله ، وفي سبيل المستضعفين ؛ بتخليصهم من أيدي المشركين ( ^ من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية ) وهي مكة باتفاق المفسرين ( ^ الظالم أهلها ) أي : المشرك أهلها ( ^ واجعل لنا من لدنك وليا ) أي : من يلي أمرنا ( ^ واجعل لنا من لدنك
