@ 450 @ ( ^ وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا ( 75 ) الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفا ( 76 ) ألم تر ) * * * * من هذا الرجل ؛ منذ دخل ديارنا ، قد غلت أسعارنا ، ونقصت ثمارنا ؛ وذلك بلية للمسلمين ، وهذا نحو ما قالوا لصالح عليه السلام ( ^ اطيرنا بك وبمن معك ) وفي قصة موسى : ( ^ يطيروا بموسى ومن معه ) وفي سورة ' يس ' : ( ^ إنا تطيرنا بكم ) . .
( ^ قل كل من عند الله ) أي : الخصب ، والجدب ، والنصر ، والهزيمة ، كل من عند الله ، ( ^ فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا ) أي : ما لهم لا يعلمون حديثا . والحديث : القرآن هاهنا ، أي : لا يعلمون معاني القرآن . .
قوله - تعالى - : ( ^ ما أصابك من حسنة فمن الله ) يعني : ما أصابك من خصب ، فمن فضل الله ، ( ^ وما أصابك من سيئة ) أي : من جدب ( ^ فمن نفسك ) أي : بذنبك . .
والخطاب وإن كان مع الرسول ، فالمراد به : الأمة ؛ وذلك معنى قوله - تعالى - : ( ^ وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ) قيل معناه : وما أصابك من حسنة أيها الإنسان فمن الله ، وما أصابك من سيئة ، فمن نفسك ؛ فيكون الخطاب مع كل أحد من الناس ، وقيل : معناه ( ^ ما أصابك من حسنة ) أي : من النصر ، والظفر فمن فضل الله ( ^ وما أصابك من سيئة ) أي : من هزيمة ، وقتل يوم أحد ( ^ فمن نفسك ) أي : بذنب نفسك من مخالفة النبي كما سبق . .
فإن قيل : كيف وجه الجمع بين الآيتين ، فإنه قد قال - في الآية الأولى - : ( ^ قل كل من عند الله ) قيل : معنى الآية الأولى : أن الخصب والجدب والنصر والهزيمة