@ 456 @ ( ^ أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا ( 83 ) فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين عسى الله أن يكف بأس الذين كفرا والله ) * * * * يضيع من يقوته ' أي : من قوته ، وفي رواية : ' من يقيت ' أي : من في حفظه ، وفيه قول ثالث : أن الله تعالى على كل حيوان مقيت ، أي : يوصل القوت إليه ؛ فهذا معنى قوله : ( ^ وكان الله على كل شيء ) أي : حيوان ( ^ مقيتا ) . .
قوله - تعالى - : ( ^ وإذا حييتم بتحية ) أكثر المفسرين على أن المراد بالتحية هاهنا : السلام ، وأصل التحية : هو دعاء بالحياة ، وهو في الشريعة عبارة عن السلام ، والسلام : دعاء السلامة ، وقد تكون التحية بمعنى : الملك والبقاء ، ومنه : التحيات لله ، وقال الشاعر : .
( ولكل ما نال الفتى % قد نلته إلا التحية ) .
يعني : إلا الملك ، وعلى معنى السلام أنشدوا قول الشاعر : .
( إنا محيوك يا سلمى فحيينا % وإن سقيت كرام الناس فاسقينا ) .
( ^ فحيوا بأحسن منها أو ردوها ) أراد به : رد السلام بأحسن مما سلم ، أو ترد كما سلم ، فإذا قال : السلام عليك ، فالمستحب أن تقول : وعليك السلام ورحمة الله ، وإذا قال : السلام عليك ورحمة الله ، تقول : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، وهو الأحسن . .
وفي الخبر : ' أن رجلا جاء ، فسلم على النبي ، فقال : وعليكم السلام ورحمة الله ، فدخل آخر وقال : السلام عليك ورحمة الله ، فقال : وعليكم السلام ورحمة الله
