@ 467 @ ( ^ كان بما تعملون خبيرا ( 94 ) لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولى الضرر والمجاهدين في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على ) * * * * .
وكان ممن اعتزل الفريقين هو وسعد بن أبي وقاص ، وزيد بن ثابت ، وعبد الله بن عمر رضي الله عنهم أجمعين . .
وقيل : إن قاتل صاحب الغنيمات ، كان المقداد بن عمرو الكندي - هو ابن الأسود - هذا هو القول المعروف في سبب نزول الآية ، وفي الآية قول آخر : ' أنها نزلت في محلم بن جثامة الليثي ، قتل رجلا وهو يقول : لا إله إلا الله ، ثم جاء إلى النبي ، وقال : يا رسول الله ، استغفر لي ، فقال : لا غفر الله لك ، فقام يبكي ، وانصرف ، فلما مات دفن في الأرض ، فلفظته الأرض ، ثم دفن فلفظته الأرض ، ثم دفن فلفظته الأرض - هكذا ثلاثا - فأمر النبي حتى ألقي عليه الحجارة ، قال : إن الأرض لتنطبق على من هو شر منه - يعنى من محلم - ، ولكن الله - تعالى - أراد أن يريكم الآية ' . .
قوله - تعالى - : ( ^ لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولى الضرر ) اعلم أن الذي نزل في الابتداء من هذه الآية قوله : ' لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدين في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم ' قال زيد بن ثابت : ' كان النبي يملى على هذه الآية ، وفخذه على فخذي ، فدخل عبد الله بن أم مكتوم ، وقال يا رسول الله ، أنا رجل ضرير ، ولو استطعت أن أقاتل لقاتلت معك ؛ فتغشى رسول الله الوحي ؛ فثقل فخذه على فخذي حتى كاد يرضه ؛ فلما سرى عنه ، قال لي : اكتب ( ^ غير أولى الضرر ) فنزل هذا القدر في ابن أم مكتوم ، وكان ضريرا من أولى الضرر ، وقوله :
