( فصل ( فى الفرقان بين الحق والباطل ( .
وان الله بين ذلك بكتابه ونبيه فمن كان أعظم اتباعا لكتابه الذى أنزله ونبيه الذى أرسله كان أعظم فرقانا ومن كان أبعد عن اتباع الكتاب والرسول كان أبعد عن الفرقان واشتبه عليه الحق بالباطل كالذين اشتبه عليهم عبادة الرحمن بعبادة الشيطان والنبى الصادق بالمتنبىء الكاذب وآيات النبيين بشبهات الكذابين حتى إشتبه عليهم الخالق بالمخلوق .
.
فإن الله سبحانه وتعالى بعث محمدا بالهدى ودين الحق ليخرج الناس من الظلمات إلى النور ففرق به بين الحق والباطل والهدى والضلال والرشاد والغي والصدق والكذب والعلم والجهل والمعروف والمنكر وطريق أولياء الله السعداء وأعداء الله الأشقياء