وبين ما عليه الناس من الاختلاف وكذلك النبيون قبله قال الله تعالى ! 2 < كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم > 2 ! وقال تعالى ! 2 < تالله لقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فزين لهم الشيطان أعمالهم فهو وليهم اليوم ولهم عذاب أليم وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه وهدى ورحمة لقوم يؤمنون > 2 ! وقال سبحانه وتعالى ! 2 < تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا > 2 ! وقال تعالى ! 2 < الم الله لا إله إلا هو الحي القيوم نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه وأنزل التوراة والإنجيل من قبل هدى للناس وأنزل الفرقان > 2 ! .
قال جماهير المفسرين هو القرآن روى ابن أبى حاتم باسناده عن الربيع بن أنس قال هو الفرقان فرق بين الحق والباطل قال وروى عن عطاء ومجاهد ومقسم وقتادة ومقاتل بن حيان نحو ذلك وروى باسناده عن شيبان عن قتادة فى قوله ! 2 < وأنزل الفرقان > 2 ! قال هو القرآن الذي أنزله الله على محمد ففرق به بين الحق والباطل وبين فيه دينه وشرع فيه شرائعه وأحل حلاله وحرم حرامه وحد