.
وعلي ومن والاهما ليسوا بمؤمنين لأنهم حكموا بغير ما أنزل الله فكانت بدعتهم لها مقدمتان .
( الواحدة ( أن من خالف القرآن بعمل أو برأى أخطأ فيه فهو كافر .
( والثانية ( أن عثمان وعليا ومن والاهما كانوا كذلك ولهذا يجب الاحتراز من تكفير المسلمين بالذنوب والخطايا فإنه اول بدعة ظهرت فى الاسلام فكفر أهلها المسلمين واستحلوا دماءهم وأموالهم وقد ثبت عن النبى ( ( أحاديث صحيحة فى ذمهم والأمر بقتالهم قال الامام أحمد بن حنبل رضى الله عنه صح فيهم الحديث من عشرة أوجه ولهذا قد أخرجها مسلم فى صحيحه وأفرد البخارى قطعة منها وهم مع هذا الذم انما قصدوا اتباع القرآن .
.
فكيف بمن تكون بدعته معارضة القرآن والاعراض عنه وهو مع ذلك يكفر المسلمين كالجهمية .
ثم ( الشيعة ( لما حدثوا لم يكن الذى ابتدع التشيع قصده الدين بل كان غرضه فاسدا وقد قيل أنه كان منافقا زنديقا فاصل بدعتهم مبنية على الكذب على رسول الله ( ( وتكذيب الأحاديث الصحيحة ولهذا لا يوجد فى فرق الأمة من الكذب أكثر مما يوجد فيهم بخلاف الخوارج فإنه لا يعرف فيهم من يكذب (
