والشيعة ( لا يكاد يوثق برواية أحد منهم من شيوخهم لكثرة الكذب فيهم ولهذا أعرض عنهم أهل الصحيح فلا يروى البخارى ومسلم أحاديث على الا عن أهل بيته كاولاده مثل الحسن والحسين ومثل محمد بن الحنفية وكاتبه عبيدالله بن أبى رافع أو أصحاب ابن مسعود وغيرهم مثل عبيدة السلمانى والحارث التيمى وقيس بن عباد وأمثالهم اذ هؤلاء صادقون فيما يروونه عن على فلهذا أخرج أصحاب الصحيح حديثهم .
.
وهاتان الطائفتان ( الخوارج والشيعة ( حدثوا بعد مقتل عثمان وكان المسلمون فى خلافة أبى بكر وعمر وصدرا من خلافة عثمان فى السنة الأولى من ولايته متفقين لا تنازع بينهم ثم حدث فى أواخر خلافة عثمان أمور أوجبت نوعا من التفرق وقام قوم من أهل الفتنة والظلم فقتلوا عثمان فتفرق المسلمون بعد مقتل عثمان ولما اقتتل المسلمون بصفين واتفقوا على تحكيم حكمين خرجت الخوارج على أمير المؤمنين علي بن أبى طالب وفارقوه وفارقوا جماعة المسلمين الى مكان يقال له حروراء فكف عنهم أمير المؤمنين وقال لكم علينا أن لا نمنعكم حقكم من الفىء ولا نمنعكم المساجد الى أن استحلوا دماء المسلمين وأموالهم فقتلوا عبدالله بن خباب وأغاروا على سرح المسلمين فعلم على أنهم الطائفة التى ذكرها رسول الله ( صلى الله عليه
