وسلم ( حيث قال ( يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم وقراءته مع قراءتهم يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية آيتهم فيهم رجل مخدج اليد عليها بضعة عليها شعرات ( وفى رواية ( يقتلون أهل الاسلام ويدعون أهل الأوثان ( فخطب الناس وأخبرهم بما سمع من رسول الله ( ( وقال هم هؤلاء القوم قد سفكوا الدم الحرام وأغاروا على سرح الناس فقاتلهم ووجد العلامة بعد ان كاد لا يوجد فسجد لله شكرا .
وحدث فى أيامه الشيعة لكن كانوا مختفين بقولهم لا يظهرونه لعلى وشيعته بل كانوا ثلاث طوائف ( طائفة ( تقول انه إله وهؤلاء لما ظهر عليهم احرقهم بالنار وخدلهم أخاديد عند باب مسجد بنى كندة وقيل أنه أنشد % لما رأيت الأمر أمرا منكرا % أججت نارى ودعوت قنبرا % $ .
وقد روى البخارى فى صحيحه عن ابن عباس قال أتى علي بزنادقة فحرقهم بالنار ولو كنت أنا لم أحرقهم لنهى النبى ( ( أن يعذب بعذاب الله ولضربت أعناقهم لقوله ^ من بدل دينه فاقتلوه ^
