المسند عن النبى ( ( أنه قال ( الاسلام علانية والايمان فى القلب ( وقد قال ( ( فى الحديث الصحيح ( ألا ان فى الجسد مضغة اذا صلحت صلح لها سائر الجسد واذا فسدت فسد لها سائر الجسد ألا وهى القلب ( فاذا كان الايمان فى القلب فقد صلح القلب فيجب أن يصلح سائر الجسد فلذلك هو ثمرة ما فى القلب فلهذا قال بعضهم الأعمال ثمرة الايمان وصحته لما كانت لازمة لصلاح القلب دخلت فى الاسم كما نطق بذلك الكتاب والسنة فى غير موضع .
وفى ( الجملة ( الذين رموا بالارجاء من الأكابر مثل طلق بن حبيب وابراهيم التيمى ونحوهما كان ارجاؤهم من هذا النوع وكانوا أيضا لا يستثنون فى الايمان وكانوا يقولون الايمان هو الايمان الموجود فينا ونحن نقطع بانا مصدقون ويرون الاستثناء شكا وكان عبدالله بن مسعود وأصحابه يستثنون وقد روى فى حديث أنه رجع عن ذلك لما قال له بعض أصحاب معاذ ما قال لكن أحمد أنكر هذا وضعف هذا الحديث .
وصار الناس فى الاستثناء على ثلاثة أقوال .
قول أنه يجب الاستثناء ومن لم يستثن كان مبتدعا .
وقول ان الاستثناء محظور فانه يقتضى الشك فى الايمان