قولا وهو ان قالوا الايمان تصديق القلب وقول اللسان .
وقالت الجهمية هو تصديق القلب فقط .
( وقالت الكرامية هو القول فقط ( فمن تكلم به فهو مؤمن كامل الايمان لكن ان كان مقرا بقلبه كان من أهل الجنة وان كان مكذبا بقلبه كان منافقا مؤمنا من أهل النار وهذا القول هو الذي اختصت به الكرامية وابتدعته ولم يسبقها أحد الى هذا القول وهو آخر ما أحدث من الأقوال في الايمان وبعض الناس يحكى عنهم أن من تكلم به بلسانه دون قلبه فهو من أهل الجنة وهو غلط عليهم بل يقولون انه مؤمن كامل الايمان وأنه من أهل النار فيلزمهم أن يكون المؤمن الكامل الايمان معذبا فى النار بل يكون مخلدا فيها وقد تواتر عن النبى ( ( أنه ( يخرج منها من كان فى قلبه مثقال ذرة من إيمان ( .
وإن قالوا لا يخلد وهو منافق لزمهم أن يكون المنافقون يخرجون من النار والمنافقون قد قال الله فيهم ( ان المنافقين فى الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا ( وقد نهى الله نبيه عن الصلاة عليهم والاستغفار لهم وقال له ( استغفر لهم أو لا تستغفر لهم ان تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم ( وقال ( ولا