وما تهوى الانفس كما قال تعالى فى المشركين الذين يعبدون اللات والعزى ! 2 < إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى > 2 ! .
وقال فى الذين يخبرون عن الملائكة أنهم اناث ^ ان الذين لا يؤمنون بالآخرة ليسمون الملائكة تسمية الانثى وما لهم به من علم ان يتبعون الا الظن وان الظن لا يغنى من الحق شيئا فاعرض عمن تولى عن ذكرنا ولم يرد الا الحياة الدنيا ذلك مبلغهم من العلم ان ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بمن اهتدى ^ وهم جعلوهم اناثا كما قال ! 2 < وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا > 2 ! وفى القراءة الاخرى ^ عند الرحمن اناثا اشهدوا خلقهم ستكتب شهادتهم ويسئلون ^ وهؤلاء قال عنهم ( ان يتبعون الا الظن ( لأنه خبر محض ليس فيه عمل وهناك ( وما تهوى الأنفس ( لأنهم كانوا يعبدونها ويدعونها فهناك عبادة وعمل بهوى أنفسهم فقال ( ان يتبعون الا الظن وما تهوى الانفس ( والذى جاء به الرسول كما قال ! 2 < والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى علمه شديد القوى > 2 ! وكل من خالف الرسول لا يخرج عن الظن وما تهوى الانفس فان كان ممن يعتقد ما قاله وله فيه حجة يستدل بها كان غايته الظن الذى لا يغنى من الحق شيئا