وطاعته فيما يخبر به ويوجبه قبل أن تنتشر دعوته وتظهر كلمته وتكثر أعوانه وأنصاره وتنتشر دلائل نبوته بل مع قلة المؤمنين وكثرة الكافرين والمنافقين وانفاق المؤمنين أموالهم فى سبيل الله ابتغاء وجهه فى مثل تلك الحال أمر ما بقى يحصل مثله لأحد كما فى الصحيحين عنه ( ( لا تسبوا أصحابى فوالذى نفسى بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه ( وقد استفاضت النصوص الصحيحة عنه أنه قال ( ( خير القرون قرنى الذين بعثت فيهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ( فجملة القرن الأول أفضل من القرن الثانى والثانى افضل من الثالث والثالث أفضل من الرابع لكن قد يكون فى الرابع من هو أفضل من بعض الثالث وكذلك فى الثالث مع الثانى وهل يكون فيمن بعد الصحابة من هو أفضل من بعض الصحابة المفضولين لا الفاضلين هذا فيه نزاع وفيه قولان حكاهما القاضى عياض وغيره ومن الناس من يفرضها فى مثل معاوية وعمر بن عبدالعزيز فان معاوية له مزية الصحبة والجهاد مع النبى ( ( وعمر له مزية فضيلته من العدل والزهد والخوف من الله تعالى وبسط هذا له موضع آخر .
.
و ( المقصود هنا ( أن من خالف الرسول فلابد أن يتبع الظن
