الصديق وارشاده وتعليمه كما جرى يوم الحديبية ويوم مات الرسول ويوم ناظره فى مانعى الزكاة وغير ذلك وكانت المرأة ترد عليه ما يقوله وتذكر الحجة من القرآن فيرجع اليها كما جرى فى مهور النساء ومثل هذا كثير .
فكل من كان من أهل الالهام والخطاب والمكاشفة لم يكن أفضل من عمر فعليه أن يسلك سبيله فى الاعتصام بالكتاب والسنة تبعا لما جاء به الرسول لا يجعل ما جاء به الرسول تبعا لما ورد عليه وهؤلاء الذين أخطؤا وضلوا وتركوا ذلك واستغنوا بما ورد عليهم وظنوا أن ذلك يغنيهم عن اتباع العلم المنقول .
وصار أحدهم يقول أخذوا علمهم ميتا عن ميت وأخذنا علمنا عن الحى الذى لا يموت فيقال له أما ما نقله الثقات عن المعصوم فهو حق ولولا النقل المعصوم لكنت أنت وأمثالك اما من المشركين واما من اليهود والنصارى وأما ما وردعليك فمن أين لك أنه وحى من الله ومن أين لك أنه ليس من وحى الشيطان .
و ( الوحى ( وحيان وحى من الرحمن ووحى من الشيطان قال تعالى ! 2 < وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم > 2 ! وقال تعالى ^ وكذلك جعلنا لكل نبى عدوا شياطين الانس والجن يوحى
