.
فالذوق والوجد هو يرجع الى حب الانسان ووجده بحلاوته وذوقه وطعمه وكل صاحب محبة فله فى محبوبه ذوق ووجد فان لم يكن ذلك بسلطان من الله وهو ما أنزله على رسوله ( ( كان صاحبه متبعا لهواه بغير هدى وقد قال الله تعالى ! 2 < ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله > 2 ! وقال تعالى ^ وما لكم أن لا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه وقد فصل لكم ما حرم عليكم الا ما اضطررتم اليه وان كثيرا ليضلون بأهوائهم بغير علم أن ربك هو أعلم بالمعتدين ^ .
وكذلك من اتبع ما يرد عليه من الخطاب أو ما يراه من الأنوار والاشخاص الغيبية ولا يعتبر ذلك بالكتاب والسنة فانما يتبع ظنا لا يغنى من الحق شيئا .
.
فليس فى المحدثين الملهمين أفضل من عمر كما قال ( ( أنه قد كان فى الأمم قبلكم محدثون فان يكن فى أمتى منهم أحد فعمر منهم ( وقد وافق عمر ربه فى عدة أشياء ومع هذا فكان عليه أن يعتصم بما جاء به الرسول ولا يقبل ما يرد عليه حتى يعرضه على الرسول ولا يتقدم بين يدى الله ورسوله بل يجعل ما ورد عليه اذا تبين له من ذلك اشياء خلاف ما وقع له فيرجع الى السنة وكان أبو بكر يبين له اشياء خفيت عليه فيرجع الى بيان