ما تيسر فعمل معهم مثل ما كنت أعمل وأراد بذلك اكرامى ليظن ذاك انى أنا الذى فعلت ذلك .
قال لى طائفة من الناس فلم لا يجوز أن يكون ملكا قلت لا ان الملك لا يكذب وهذا قد قال أنا ابن تيمية وهو يعلم أنه كاذب فى ذلك .
.
وكثير من الناس رأى من قال انى أنا الخضر وانما كان جنيا .
ثم صار من الناس من يكذب بهذه الحكايات انكارا لموت الخضر والذين قد عرفوا صدقها يقطعون بحياة الخضر وكلا الطائفتين مخطىء فإن الذين رأوا من قال انى أنا الخضر هم كثيرون صادقون والحكايات متواترات لكن أخطؤا فى ظنهم أنه الخضر وانما كان جنيا ولهذا يجرى مثل هذا لليهود والنصارى فكثيرا ما يأتيهم فى كنائسهم من يقول أنه الخضر وكذلك اليهود يأتيهم فى كنائسهم من يقول أنه الخضر وفى ذلك من الحكايات الصادقة ما يضيق عنه هذا الموضع يبين صدق من رأى شخصا وظن أنه الخضر وأنه غلط فى ظنه أنه الخضر وانما كان جنيا وقد يقول أنا المسيح أو موسى أو محمد أو أبو بكر أو عمر أو الشيخ فلان فكل هذا قد وقع والنبى ( ( قال ( من رآنى فى المنام فقد رآنى حقا