بالبنصر ولداود بن العباس ثاني ثقيل ولابن جامع خفيف ثقيل .
ومن فاضل مراثيه إياه ونادرها قوله .
( أيَّتُها النفسُ أَجمِلِي جَزَعَا ... إِنّ الذي تَكْرَهين قد وقعا ) .
( إنّ الذي جَمع السماحة والنَّجْدَةَ ... والحزمَ والقُوَى جُمَعَا ) .
( المُخْلِفَ المُتْلِفَ المُرَزَّأ لم ... يُمْتَعْ بِضَعْفٍ ولم يَمُتْ طَبِعَا ) .
( أوْدَى وهل تنفع الإِشاحةُ مِنْ ... شيء لمن قد يُحاول البِدَعَا ) .
وهي قصيدة أيضا يمدحه بها في حياته ويرثيه بعد وفاته .
وله فيه قصائد غير هذه .
صوت .
( رأيتُ زُهَيْراً تحت كَلْكَلِ خالدٍ ... فأقبلتُ أسعى كالعَجُولِ أُبادِرُ ) .
( فَشَلَّتْ يميني يوم أضرِبُ خالداً ... ويمنعه مني الحديدُ المُظَاهَرُ ) .
عروضه من الطويل .
الشعر لورقاء بن زهير .
والغناء لكردم خفيف ثقيل أول بالوسطى في مجراها عن إسحاق وذكر عمرو بن بانة أنه لمعبد وذكر إسحاق أنه ينسبه إلى معبد من لا يعلم وروى عن أبيه عن سياط عن يونس أنه أخذه من كردم وأعلمه أن الصنعة فيه له
