( زعمتَ أنّ العِيرَ لا تُقاتِلُ ... بَلَى إذا تَقَعْقَعَ الرحائلُ ) .
( واختلف الهِنْدِيُّ والذّوابلُ ... وقالتِ الأبطالُ مَنْ يُنَازِلُ ) .
( بَلَى وفيها حَسَبٌ ونائلُ ... ) .
شعر بني عامر في يوم جبلة .
فانحط الناس منهزمين من الجبل حتى السهل .
فلما بلغ الناس السهل لم يكن لأحد منهم همة إلا أن يذهب على وجهه فجعلت بنو عامر يقتلونهم ويصرعونهم بالسيوف في آثارهم فانهزموا شر الهزيمة .
فجعل رجل من بني عامر يومئذ يرتجز ويقول .
( لم أرَ يوماً مثلَ يوم جَبَلَهْ ... يوم أتتنا أَسَدٌ وحَنْظَلهْ ) .
( وَغَطفانُ والملوكُ أزفَلَهْ ... نَضْرِبُهم بقُضبٍ مُنْتَخَلَه ) .
( لم تَعْدُ أن أَفرش عنها الصَّقَلَهْ ... حتى حَدَوْناهم حُدَاءَ الزَّوْمَلهْ ) .
وجعل معقل بن عامر يرتجز ويقول