وقال آخر .
( حل القبا ولوى صدغيه فانعقدا ... واحيرتي بين محلول ومعقود ) .
( وأسكرتني ثناياه وريقته ... هل هذه الخمر من تلك العناقيد ) .
ومما قيل في مدح العذار قال أبو فراس بن حمدان .
( يا من يلوم على هواه جهالة ... انظر إلى تلك السوالف تعذر ) .
( حسنت وطاب نسيمها فكأنها ... مسك تساقط فوق خد أحمر ) .
وقال محمد بن وهب .
( صدودك والهوى هتكا استتاري ... وساعدني البكاء على اشتهاري ) .
( وكم أبصرت من حسن ولكن ... عليك لشقوتي وقع اختباري ) .
( ولم أخلع عذارا فيك إلا ... لما عاينت من خلع العذار ) .
وقال آخر .
ومعذر رقت حواشي خده ... فقلوبنا وجدا عليه رقاق ) .
( لم يكس عارضه السواد وإنما ... نفضت عليه سوادها الأحداق ) .
وقال آخر .
( ومهفهف راقت نصارة وجهه ... والعين تنظر منه أحسن منظر ) .
( أصلى بنار الخد عنبرخاله ... فبدا العذار دخان ذاك العنبر ) .
وقال آخر .
( أصبحت سلطان القلوب ملاحة ... وجمال وجهك للبرية عسكر ) .
( طلعت طلائع وجنتيك مغيرة ... بالنصر يقدمها اللؤاء الأخضر ) .
وقال آخر .
( يا ذا الذي خط العذار بخده ... خطين هاجا لوعة وبلابلا )