( ما صح عندي أن لحظك صارم ... حتى حملت بعارضيك حمائلا ) .
وقال آخر .
( من لا رأى كعبة الحسن التي حرست ... بالنمل حيث مقام النحل في فمه ) .
( فلينظر النمل أضحى فوق عارضه ... يطوف سبعا وسبعا حول مبسمه ) .
وقال بدر الدين الدماميني .
( تحدث ليل عارضه بأني ... سأسلوه وينصرم المزار ) .
( فأشرق صبح غرته ينادي ... حديث الليل يمحوه النهار ) .
وقال آخر .
( وقالوا تسلى فقد شأنه ... عذار أراحك من صده ) .
( فقلت وهممتم ولكنني ... خلعت العذار على خده ) .
سيدي أبو الفضل بن أبي الوفاء .
( على وجنتيه جنة ذات بهجة ... ترى لعيون الناس فيها تزاحما ) .
( حمى ورد خديه حماة عذاره ... فيا حسن ريحان العذار حماحمى ) .
وقال ابن نباتة .
( وبمهجتي رشأ يميس قوامه ... فكأنه نشوان من شفتيه ) .
( شغف العذار بخده ورآه قد ... نعست لواحظه فدب عليه ) .
وقال الموصلي .
( لحديث نبت العارضين حلاوة ... وطلاوة هامت بها العشاق ) .
( فإذا نهاني المرء قلت ترفقوا ... فاليكم هذا الحديث يساق ) .
وقال آخر .
( أصبحت مكسورا بسهم لحاظه ... ومقيدا من صدغه ولسانه ) .
( حتى بدا سيف العذار مجردا ... فخشيت يقتلني وذا من شأنه )
