( لا تيأسن وإن طالت مطالبه ... إذا استعنت بصبر أن ترى فرجا ) ولزهير بن أبي سلمى .
( ثلاث يعز الصبر عند حلولها ... ويذهل عنها عقل كل لبيب ) .
( خروج اضطرار من بلاد يحبها ... وفرقة أخوان وفقد حبيب ) وقال بعضهم .
( عليك باظهار التجلد للعدا ... ولا تظهرن منك الذبول فتحقرا ) .
( أما تنظر الريحان يشمم ناضرا ... ويطرح في البيدا إذا ما تغيرا ) ولابن نباتة .
( صبرا على نوب الزمان ... وإن أبي القلب الجريح ) .
( فلكل شيء آخر ... إما جميل أو قبيح ) وقال أبو الأسود وأجاد .
( وإن امرء قد جرب الدهر لم يخف ... تقلب عصريه لغير لبيب ) .
( وما الدهر والأيام إلا كما ترى ... رزية مال أو فراق حبيب ) ومن كلام الحكماء ما جوهد الهوى بمثل الرأي ولا استنبط الرأي بمثل المشورة ولا حفظت النعم بمثل المواساة ولا اكتسبت البغضاء بمثل الكبر وما استنجحت الأمور بمثل الصبر وقال نهشل .
( ويوم كأن المصطلين بحره ... وإن لم يكن نار قيام على الجمر ) .
( صبرنا له صبرا جميلا وإنما ... تفرج أبواب الكريهة بالصبر ) قال ابن طاهر .
( حذرتني وذا الحذر ... ليس يغني من القدر ) .
( ليس من يكتم الهوى ... مثل من باح واشتهر )
