وصل اراجيهم بإرباحها ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة تحسن المآل والعاقبة لذوي الإخلاص كما أحسنت في ابتدائها وافتتاحها ويؤذن حسن اعتنائها لأحوال أولي الاختصاص بإصلاحها ونشهد ان سيدنا محمدا عبده ورسوله الذي عمت مواهبه بإبراق سمائها وإغداق سماحها وسمت مناقبه بائتلاق غررها وإشراق أوضاحها وأمت مواكبه ديار العدا فشدت عليهم مشهور قراعها ومنصور كفاحها وعلى آله وصحبه الذين أصابت أكفهم في السلم بمسعفات أقلامها وصالت أيديهم في الحرب بمرهفات رماحها ما جرت الأقدار بمتاحها وسرت المبار لممتاحها وظهرت آثار الإقبال التام على من له بخدمتنا اهتمام واحتفال فلاح على مقاصده معهود فلاحها وسلم تسليما كثيرا .
وبعد فإن أولى من لمحه نظرنا الشريف حيث كان ورجحه فكرنا الحسن الجميل فمنحه الإجمال والإحسان من لم يزل شكره أرجا بكل مكان وذكره بهجا تسري به الركائب وتسير به الركبان وصدره الرحيب مستودع الأسرار فلا تصاب إذ كانت فيه تصان وقدره عندنا المحفوظ المكانة فإن بعد فهو قريب دان وأمره منا الملحوظ بالإعانة فلا نزال نوليه البر ونعلي له الشأن .
ولما كان فلان . . . . . . . . .
وهذه نسخة منشور كتب به للأمير سعد الدين مسعود بن الخطيري من إنشاء الشريف شهاب الدين كاتب الإنشاء وهو .
الحمد لله على نعمه التي زادت سعودا وضاعفت صعودا وكرمت في أيامنا من لا حاجب له عن أن نمنحه من إنعامنا مزيدا وقدمت بين أيدينا الشريفة من أوليائنا من غدا قدره عندنا خطيرا وحظه لدينا مسعودا .
نحمده على أن أنجز لأصفيائنا من وفائنا وعودا ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة تحمد لمخلصها صدورا وورودا وتلقى مؤمنها بالبشر إذا جمع الموقف وفودا ونشهد أن محمدا عبده ورسوله الذي شرف بإنجاده مطرودا
