كتب به في الدولة الناصرية محمد بن قلاوون من إنشاء الشريف وهو .
الحمد لله الذي زاد علاء دولتنا الشريفة وافاد النعماء التامة من قام بين أيدينا أتم قيام في أتم وظيفة واجاد الآلاء المتوالية بمن أعنة الجياد بإشارته مصرفة ومنة الجود بسفارته مصروفة وراد الاصطفاء لأعز همام في قلوب الأولياء له محبة وفي قلوب الأعداء منه خيفة وأباد أولي العناد بفتكاته التي بها الغوائل مكفية والطوائل مكفوفة وشاد الملك الأعز بإرفاد ولي له الشجاعة المشكورة والطاعة المعروفة .
نحمده على أن جعل اختياراتنا بالتسديد محفوظة وبالتأييد محفوفة ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة السرائر لإخلاصها ألوفة والضمائر على اختصاصها معطوفة ونشهد أن سيدنا محمد عبده ورسوله الذي نسله من النبعة المنيفة وأرسله بالشرعة الحنيفة وفضله بالرفعة على ظهر البراق إلى السبع الطباق وجنود الأملاك به مطيفة وعلى آله ذوي الهمم العلية والشيم العفيفة وB أصحابه الذين لو أنفق أحد مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه صلاة تبيض بالأجور الصحيفة وتعوض بالوفور من مبراتنا الجليلة بفكرتنا الجميلة اللطيفة وسلم تسليما كثيرا .
أما بعد فكرمنا يسبغ المواهب والمنائح ونعمنا تبلغ المآرب والمناجح فلا نبرح ننقل في درجات الصعود من هو في خدمتنا لا يبارح ويتكفل صالح نظرنا الشريف صلاح حال من أجمل النصائح وأثل المصالح فكم راض لنا من جامح وخاض بحر الوغى على ظهرسابح وحمى رواق الإسلام من رعبه بذب ورمى أعناق الكفار من عضبه بذابح وأصمى المقاتل بكل نابل يستجن في الجوانح وانتمى إلى سعادة سلطاننا الناصر الفاتح وسما عزم إعلائه بتقريبه وإدنائه إلى السماك الرامح طالما مس الكفار الضر إذ مساهم بالعاديات الضوابح وأحس