كل منهم بالدمار لما ظن انه لحربه يكابد ولحزبه يكافح وصبحهم باغاراته على الموريات قدحا فأغرى بهم الخطوب الفوادح وطرحهم بالفتكات إلى الهلكات فصافحت رقابهم رقاب الصفائح وأخلى من أهل الشرك المسارب والمسارح وأجلى أهل الإفك عن المطارد والمطارح .
ولما كان فلان هو الذى استثار إلية شأن هذة المدائح وسار بذكره وشكره كل غاد ورائح .
خرج الأمر الشريف لا برح سبيل هداة الواضح وجزيل نداة يغدو كالغوادي بالعائد والبادى من فضلة وهو الناصح . . . . . .
وهذة نسخة منشور كتب بة للأمير شمس الدين سنقر البكتوتي الشهير بالمساح وهى .
الحمدللة الذى أجزل المواهب وجدد من النعم مالا تزال الألسنة تتحدث عن بحرها بالعجائب وأطلع فى أفق الدولة الشريفة شمسا تستمد من أنوارها الكواكب .
نحمدة على نعم يتوالى درها توالى السحائب ويغالى درها عن أن تطوق بة الأذنان والترائب ونشهد أن لا إلة إلا اللة وحدة لا شريك لة شهادة تختص قائلها من درجات القبول والإقبال بأسمى الدرجات وأسنى المراتب ونشهد أن محمدا عبدة ورسولة الذى اصطفاة من لؤى بن غالب وصان ببعثتة الشريفة رد اء النسك عن كل جاذب وخصة بأشرف المواهب وصير الإيمان بنور