وطرقاتها ومياهها وقلاعها وحصونها على ما يفصل في كل مملكة ويشرح في هذه الهدنة المباركة للمدة المعينة إلى آخرها .
وعلى أن المستقر بمملكة حمص المحروسة أن جميع المواضع والقرى والأراضي التي من نهر العاصي وتغرب إلى الحد المعروف من الغرب لبلد المناصفات عامرا وداثرا وبما فيها من الغلات صيفيا وشتويا والعداد وغيرها من الفوائد جميعها تقرر أن يكون النصف من ذلك للسلطان الملك الظاهر ركن الدنيا والدين أبي الفتح بيبرس والنصف لبيت الاسبتار .
وعلى أن كلا من الجهتين يجتهد ويحرص في عمارة بلد المناصفات المذكورة بجهده وطاقته ومن دخل إليها من الفلاحين بدواب أو من التركمان أو من العرب أو من الأكراد أو من غيرهم أو الفناة كان عليهم العداد كجاري العادة ويكون النصف للسلطان والنصف لبيت الاسبتار .
وعلى أن الملك الظاهر يحمي بلد المناصفات المقدم ذكرها من جميع عسكره وأتباعه وممن هو في حكمه وطاعته ومن جميع المسلمين الداخلين في طاعته كافة .
وكذلك مقدم بيت الاسبتار وأصحابه يحمون بلاد مولانا السلطان الداخلة في هذه الهدنة .
وعلى أن جميع من يتعدى نهر العاصي مغربا لرعي دوابه سواء أقام أو لم يقم كان عليه العداد سوى قناة البلد ودوابه ومن يخرج من مدينة حمص ويعود إليها ومن غرب منهم ومات كان عليه العداد
