هذا ما وقع الاتفاق والتراضي عليه من الجهتين وبذلك جرى القلم الشريف السلطاني الملكي الظاهري حجة بمقتضاه وتأكيدا لما شرح أعلاه .
كتب في تاريخ كذا وكذا .
وهذه نسخة هدنة من هذا النمط عقدت بين السلطان الملك الظاهر بيبرس أيضا وبين ملكة بيروت من البلاد الشامية في شهور سنة سبع وستين وستمائة حين كانت بيدها وهي .
استقرت الهدنة المباركة بين السلطان الملك الظاهر ركن الدين
