بيبرس وبين الملكة الجليلة المصونة الفاخرة فلانة ابنة فلان مالكة بيروت وجميع جبالها وبلادها التحتية مدة عشر سنين متوالية أولها يوم الخميس سادس رمضان سنة سبع وستين وستمائة الموافق لتاسع أيار سنة ألف وخمسمائة وثمانين يونانية على بيروت وأعمالها المضافة إليها الجاري عادتهم في التصرف فيها في أيام الملك العادل أبي بكر بن أيوب وأيام ولده الملك المعظم عيسى وأيام الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن الملك العزيز والقاعدة المستقرة في زمنهم إلى آخر الأيام الظاهرية بمقتضى الهدنة الظاهرية بمقتضى وذلك مدينة بيروت وأماكنها المضافة إليها من حد جبيل إلى حد صيدا وهي المواضع الآتي ذكرها جونية بحدودها والعذب بحدودها والعصفورية بحدودها والراووق بحدودها وسن الفيل بحدودها والرح والشويف بحدودها وأنطلياس بحدودها والجديدة بحدودها وحسوس بحدودها والبشرية بحدودها والدكوانة وبرج قراجار بحدودها وقرينة بحدودها والنصرانية بحدودها وجلدا بحدودها والناعمة بحدودها ورأس الفيقة والوطاء المعروف بمدينة بيروت وجميع ما في هذه الأماكن من الرعايا والتجار ومن سائر أصناف الناس أجمعين والصادرين منها والواردين إليها من جميع أجناس الناس والمترددين إلى بلاد السلطان فلان وهي الحميرة