الملك السعيد وبين الفرنج الاسبتارية على قلعة لد بالشام في سنة تسع وستين وستمائة وهي .
استقرت الهدنة المباركة بين السلطان الملك الظاهر ركن الدين بيبرس الصالحي قسيم أمير المؤمنين وولده الملك السعيد ناصر الدين محمد بركه خاقان خليل أمير المؤمنين وبين المباشر المقدم الجليل افريز أولدكال مقدم جميع بيت اسبتار سرجوان بالبلاد الساحلية وبين جميع الإخوة الاسبتارية لمدة عشر سنين كوامل متواليات متتابعات وعشرة أشهر أولها مستهل رمضان سنة تسع وستين وستمائة للهجرة النبوية المحمدية الموافق للثامن عشر من نيسان سنة ألف وخمسمائة واثنتين وثمانين للإسكندر بن فيلبس اليوناني على أن تكون قلعة لد بكمالها وربضها وأعمالها وما هو منسوب إليها ومحسوب منها بحدودها المعروفة بها من تقادم الزمان وما استقر لها الآن وما يتعلق بذلك من المواضع والمصايد والملاحات والبساتين والمعاصر والطواحين والجزائر سهلها وجبلها وعامرها وداثرها وما يجري بها من أنهار وينبع بها من عيون وما هو مبني بها من عمائر وما استجد بها من القراح وغير ذلك
