وكل ما عمر في أراضي المناصفات على دورها وأنهارها وما بحدود ذلك من نهر بدرة إلى جهة الشمال وما استقر لبلدة من هذه الجهات إلى آخر الأيام الناصرية من الحدود المعروفة بها والمستقرة لها وحصن برغين وما ينسب إلى ذلك من البلاد والضياع والقرى التي كانت مناصفة تكون جميع بلدة وهذه الجهات خاصا إلى آخر الزائد للملك الظاهر ولا يكون لبيت الاسبتار ولا للمرقب فيها حق ولا طلب بوجه ولا سبب إلى حين انقضاء مدة الهدنة وما بعدها إلى آخر الزائد ولا لأحد من جميع الفرنجة فيها تعلق ولا طلب بوجه ولا سبب .
وكذلك مهما كان مناصفة كقلعة العليقة في بلادها لبيت الاسبتار يكون ذلك جميعه للديوان المعمور والخاص الشريف ولا يكون للمرقب فيها شيء ولا لبيت الاسبتار .
وكذلك كل ما هو في بلاد الدعوة المباركة جميعها وقلاعها من القرى لا تكون فيها مناصفة لبيت الاسبتار ولا للمرقب ولا حق ولا رسم ولا شرط ولا طلب في جميع بلاد الدعوة مصياف المحروسة والكهف والمنيقة والقدموس والخوابي والرصافة والعليقة وكل ما هو في هذه