من جهتهم من الفرنج أو النصارى إلى أبوابنا الشريفة أو وصل إلى جهة نوابنا يمسك ويسلم بما يحضر معه من الخيل والأقمشة والعدة وجميع ما يصل إن كان قليلا أو كثيرا يمسكه نوابنا ويسلمون ذلك بما معه لنائب المقدم الماستر المقيم بالمرقب وأخذوا الخطوط بذلك بتسليمه بما حضر معه .
وعلى أنهم لا يكون لهم حديث مع قلعة العليقة ولا الرعية الذين فيها ولا مع نواب ابن الرديني المقيمين فيها لا بكتاب ولا بمشافهة ولا برسالة ولا بقول ولا يطلع أحد من جهتهم إليهم ولا يمكن أحد من الحضور إليهم والوصول إلى جهتهم من القلعة المذكورة ولا تسير إليهم مؤونة ولا تجارة ولا جلب على اختلاف أجناسه ولا تكون بينهم معاملة .
وإن حضر من جهة قلعة العليقة إليهم يمسكون ويسلمون لنوابنا ويأخذوا بذلك خطوطهم .
وعلى أنهم لا يجددون عمارة قلعة ولا في القلعة عمارة ولا في البدنة ولا في أبراجها ولا يعتمدون إصلاح شيء منها إلا إذا عاينه نوابنا أو أبصروا أنه يحتاج إلى الضرورة في ترميم يرممونه بعد أن يعاينه نوابنا من هذا التاريخ ولا يجددون عمارة في ربضها ولا في سورها ولا في