أبراجها ولا يجددون حفر خندق وعمارة خندق أو تجدد بناية خندق أو قطع جبل أو تحصن عمارة أو تحصن بقطع جبل منسوبا لتحصين يمنع أو يدفع .
ولم نأذن لهم بسوى البناية على أثر الدور التي أحرقت عند دخول العساكر صحبة الملك السعيد .
وقد أذنا لهم في عمارة باطن الربض على أثر الأساس القديم .
وعلى أن صهيون وأعمالها وبرومه وأعمالها والقليعة وأعمالها وعيدوب وأعمالها الجارية تحت نظر الأمير سيف الدين محمد ابن عثمان صاحب صهيون يجري حكم هذه البلاد المختصة به حكم بلادنا في المهادنة بحكم أن بلاده المذكورة جارية في ممالكنا الشريفة .
وعلى أنه لا يمكن بيت الاسبتار من دخول رجل غريبة في البر ولا في البحر إلى بلادنا بأذية ولا ضرر يعود على الدولة وعلى بلادنا وحصوننا ورعيتنا إلا أن يكونوا يدا غالبة صحبة ملك متوج .
وعلى أن البرج الداخل في المناصفة وهو برج معاوية الذي عند المحاصة الداخلة في مناصف المرقب الآن يخرب ما يخصنا منه وهو النصف من البرج المذكور أعلاه وأن الجسر المعروف بجسر بلدة لم يكن لبيت الاسبتار فيها شيء من البرين وأنه خالص للديوان المعمور دون بيت الاسبتار وأن الدار المستجدة عمارتها بقلعة المرقب برسم الماستر المقدم الكبير الذي هو عايز تكميل عمارة سقف القبو بالحجارة والكلس لا
