وكقوله .
( ولرب كرم نقلنا أعنابه ... وشرابنا حلب له مختوم ) .
( فجمعت بين الأم فيه وبنتها ... عمدا لكي يتضاعف التحريم ) .
وكقوله من قصيدة فريدة بديعة جدا .
( لا تعذليني إن ذكرت كئيبا ... ومنعما غض الجمال ربيبا ) .
( ومنازلا قضيت بين خيامها ... عيشا كما يرضى التصابي طيبا ) .
( لولا اشتياق الألف لم تر طائرا ... يوفي على غصن الأراك خطيبا ) .
( ولقد ترن القوس وهي صليبة ... من أن تفارق سهمها فتغيبا ) .
( وكفاك من شرف الهوى تقديمنا ... أبدا على مدح الملوك نسيبا ) .
( مهلا فلست ترى الفتى ذا همة ... طماحة حتى تراه طروبا ) .
( أما تراني فقد ولهت صبابة ... ورأيت رأى العاشقين مصيبا ) .
( فلرب يوم قد حجبت سماءه ... بعجاجة تذر الشباب مشيبا ) .
( غادرت صدر السمهرية مرعدا ... وثنيت في قلب الخميس وجيبا ) .
( سرنا فسارت للنسور عصائب ... ترجو مقاما للكماة عصيبا ) .
( وقيننا شمس النهار وصرن من ... دون الهجير سرادقا مضروبا ) .
( فليجزين صنيعها بفوارس ... تقتات منهم أعينا وقلوبا ) .
( وأبي الذي شهد الكرام بأنه ... أوفاهم في المكرمات نصيبا ) .
( هوبي إذا الأبناء عدوا منجب ... وبه أعد إذا افتخرت حسيبا )
