( كالبحر ولد دره والغيث أنبت ... روضه والمسك أبدى طيبا ) .
( أصل وفرع طيبان كلاهما ... ما فيهما أمر تراه معيبا ) .
وكقوله في حال انقضت .
( قربا الأشقر الأغر فإني ... يا خليلي قد مللت المقاما ) .
( ورأيت الثواء في بلد الذل ... حماما وإن أمنت الحماما ) .
( وتخيرت للحروب قناة ... صعدة صدقة وسيفا حساما ) .
( فأجيزا عني الكؤوس فإني ... قد ألفت السرى وعفت المداما ) .
( ودعاني من الأغاريد إلا ... من طنين السيوف يفلقن هاما ) .
( ولخير من أن نعيش لئاما ... مستذلين أن نموت كراما ) .
وقوله من قصيدة .
( نشفت بأنفاسي نطاف المناهل ... فأخلفتها دمعي بسحب هواطل ) .
( ورحت بقلب في الظعائن سائر ... حثيث ودمع بالأباطح سائل ) .
( وأنكر جاراتي خضاب ذوائبي ... وهن به زين بيض الأنامل ) .
( فيا عجبا منهن ينكرن باطلا ... علي ولم يحلين إلا بباطل ) .
( وكنت متى أبدي النصول بياضها ... رأيت نصولا ركبت في مقاتلي ) .
( فسل مشيبي من خضابي كأنما ... تسل من الأغماد بيض المناصل ) .
وقوله من أخرى .
( شكر لآلآء الوزير فإنه ... أحيى نفوسا قد كمدن تروعا )
