( ألا أيها العائب المعتدي ... ومن لم يزل مؤذيا ازدد ) .
( مساعيك يكتبها الكاتبون ... فبيض كتابك أو سود ) .
وقال ابنه أبو بكر محمد .
( خاصم عدوك باللسان ... وإن قدرت فبالسنان ) .
( إن العداوة ليس يصلحها ... الخضوع مدى الزمان ) .
وقال إبراهيم الحجاري جد صاحب المسهب .
( لئن كرهوا يوم الوداع فإنني ... أهيم به وجدا من اجل عناقه ) .
( أصافح من أهواه غير مساتر ... وسر التلاقي مودع في فراقه ) .
وقال .
( كن كما شئت إنني لا أحول ... غير مصغ لما يقول العذول ) .
( لك والله في الفؤاد محل ... ما إليه مدى الزمان وصول ) .
( ومرادي بأن تزور خفيا ... ليت شعري متى يكون السبيل ) .
وقال .
( قد توالت في حالتينا الظنون ... فلنصدق ما كذبته العيون ) .
( ومرادي بأن تلوح بأفقي ... بدر تم وذاك ما لا يكون ) .
( أنا قد قلت ما دعاني إليه ... كثرة اليأس والحديث شجون ) .
( وإذا شئت أن تسفه رأيي ... فمحلي من الرقيب مصون وبه ما تشاء من كل معنى ... كل من لم يجب له مجنون )
