( هو الفناء والبقاء بعده ... والله عن حكمته لا يسأل ) .
( يا قرة العين ويا حسرتها ... يوم يوفى الناس ما قد عملوا ) .
يا طرداء المخالفة إنكم مدركون فاستبقوا باب التوبة فان رب تلك الدار يجير ولا يجار عليه فإذا أمنتم فاذكروا الله كما هداكم يا طفيلية الهمة دسوا أنفسكم بزمر التائبين وقد دعوا إلى دعوة الحبيب فإن لم يكن أكل فلا أقل من طيب الوليمة قال بعض العارفين اذا عقد التائبون الصلح مع الله تعالى انتشرت رعايا الطاعة فى عمالة الأعمال ( وأشرقت الأرض بنور ربها ووضع الكتاب ) الزمر معانى هذا المجلس والله نسيم سحر إذا استنشقه مخمور الغفلة أفاق سعوط هذا الوعظ ينغص إن شاء الله زكمه البطالة إن الذى أنزل الداء أنزل الدواء إكسير هذا الكتاب يقلب بحكمة جابر القلوب المنكسرة عين من كان له قلب ( إنما يستجيب الذين يسمعون والموتى يبعثهم الله ) الانعام إلهى دلنا من حيرة يضل فيها إلا إن هديت الدليل وأجرنا من غمرة وكيف إلا بإعانتك السبيل نفوس صدىء على مر الأزمان منها الصقيل ونبا بجنوبها عن الحق المقيل وآذان أنهضها القول الثقيل وعثرات لا يقيلها إلا أنت يا مقيل العثار يا مقيل أنت حسبنا ونعم الوكيل انتهى .
ومن مواعظ لسان الدين C سبحانه ما أورده فى الروضة إثر ما سبق إذ قال إخوانى صمت الآذان والنداء جهير وكذب العيان والمشار إليه شهير اين الملك واين الظهير اين الخاصة اين الجماهير اين القبيل والعشير اين كسرى بن أردشير صدق والله الناعى وكذب البشير وغش المستشار واتهم المشير وسئل عن الكل فأشار إلى التراب المشير .
( خذ من حياتك للممات الاتى ... وبدار ما دام الزمان مواتى ) .
( لا تغترر فهو السراب بقيعة ... قد خودع الماضى به والآتى )